بسم الله الرحمن الرحيم
مسلمو الليغا يتأهبون لدفع فاتورة الصيام
يلقبونهم هناك بالفاتحين الجدد لإسبانيا
كانوطي وديارا لا يجدان حرجا في الإفطار بين الشوطين

في الوقت الذي تباشر الأندية في إسبانيا، أنجلترا وإيطاليا آخر الروتوشات قبل إعطاء ضربة الإنطلاقة لبطولاتها الموصوفة بأنها الأقوى والأكثر جاذبية وفق التسلسل أعلاه، فإن ما يقض مضجع المدربين هو ارتباطهم بأفارقة مسلمين يصرون على أداء شعائرهم الدينية كاملة، خاصة صيام رمضان الذي يمثل للبعض (المدربين) إكراها يتدخلون أحيانا بفتاويهم المقرونة بمساومات وضغوطات قصد ثنيهم عنه، خاصة بإسبانيا التي بدأت حربها المعلنة مع المسلمين تابعوا كيف·
فتاوي الكنيسة والعقيدة المحمدية
بدأ مدربو الأندية الوازنة أوروبيا يضعون في إعتبار تعاقداتهم مسألتين في غاية الحساسية، الأولى تتمثل خلال ارتباطهم مع اللاعب الإفريقي للبحث في سجل دوليته، علما أن كبار الأندية بالقارة العجوز المفروض في ارتباطها هذا أن يكون مع لاعبين أفارقة يحملون هذه الصفة، والسبب هو التداخل الذي لا يحبذونه لأجندة كأس إفريقيا التي لحسن الحظ ستغيب هذه السنة وتحضر في السنوات الزوجية، وثانيا معطى العقيدة، حيث يسألون عن إنتماءاتهم العقدية بين الكنيسة الكاثوليكية المفضلة لديهم بأقانيمها الثلاث، وبين باقي المذاهب، على أن ما يقض مضجعهم هو الإنتماء لدين الإسلام ليس من منطلق عنصري، وإنما لما تمثله شعائره خاصة الصيام من إكراه غير مرغوب بالنسبة لهم لتأثيره على المردودية من جانب ولما يمثله بالنسبة لهم من إستثناء على مستوى التعامل بنظام غذائي خاص وأيضا للتمارين·
إستهلال الليغا وهلال رمضان
سيتزامن هذا الموسم انطلاق دوري الليغا الإسباني الذي يضم العديد من اللاعبين الذين يدينون الإسلام مع مستهل شهر رمضان الأبرك الذي يبقى واحدا من الشهور المقدسة ذات الشعائر الخاصة والروحانيات الطاغية، وخاصة فريضة الصيام، التي يتعامل معها بعض المدربين من منطلق خاص يلغي جانب حرية الإعتقاد والشعيرة، ويغلف بطابع براغماتي ويغلب جانب النفعية والمصلحة الخاصة للنادي والفريق على خصوصيات اللاعب واعتقاده الديني، هذا التزامن يعني شهرا من التباري أي أربعة مباريات بما فيها إستحقاقات عصبة الأبطال الأوروبية، ما يرفع المجموع لست لقاءات قد تؤثر بشكل أو بآخر على مستقبل اللاعبين المسلمين الرافضين على وجه الخصوص الخضوع لمساومات رخيصة ومقايضات تخص ضمان رسميتهم، بل قد تصل لحد تحفيزهم وتحريضهم على الإفطار مقابل امتيازات معلنة، وهذا حصل كثيرا مع العديد من اللاعبين·
الفاتحون الجدد يعلنون التمرد
ليس الفاتح الأندلسي طارق بن زياد وحده هو من غزا إسبانيا ومهد لحضارة الإسلام والعمارة العربية بهذا البلد، بل هذا الوصف أي وصف الفاتحين بدأت الصحف الإسبانية من الآن تطلقه على اللاعبين الأفارقة والمسلمين تحديدا الذين يحملون صفة الإنتماء لهذا الدين، على اعتبار أنهم لا يجدون حرجا في إعلان ديانتهم جهرا وليس بمبدأ التقية، بل التمادي لحد الإبقاء على الثرات الإسلامي شامخا، حاضرا، كما فعل عمر كانوطي وهو يصر على إنقاذ مسجد بإشبيلية من الهدم مقابل مبلغ ناهز نصف مليار سنتيم·· محمادو ديارا المالي الذي يلعب مع ريال مدريد الموصوف بطابعه الأرستقراطي الصارم ، يقول بهذا الشأن: >لقد كنت واضحا مع إدارة النادي في هذه المسألة منذ الموسم الماضي وأظن أنهم تفهموا وضعي ولو أني أحسست بإختلاف في التعامل<، ويقصد ديارا الإختلاف هو رسميته التي فقدها بالتدريج على عهد شوستر وتحديدا خلال مباراة خيطافي، كما كان الشأن مع كابيلو حين أصر على الصيام رغم أنه لعب صائما وأفطر بين الشوطين، علما أن المدرب الألماني صرح مرارا أنه يحترم خصوصيات ديارا وجعل نظاما غذائيا وتدريبيا خاصا رهن تصرفه·
بدوره عمر كانوطي أعلن ذات يوم أنه يقبل أن يناقش في أي شيء وكل شيء إلا الصيام: > مرة أخبرني خواندي راموس أنه يتعين على الإفطار كي ألعب، وكنت صارما معه، فضلت الصيام واحتفظ بي إحتياطيا وبعد نهاية الشوط الأول أدخلني وكنت قد شربت جرعة ماء فقط فسجلت هدفين وكانت هذه رسالتي إليه وفهما هو على أنه توفيق السماء<·· كانوطي وديارا يصران على الصيام رغم أهما موضوعان تحت ضغط المساومة·
مسلمون بمبدإ التقية
القليلون فقط هم من يعرف أن تيري هنري مسلم، فقد كشف حقيقته هذه قراءته الفاتحة رفقة لاعبي فرنسا خلال إحدى المباريات، بل أن بلال ريبيري قال أنه وأنيلكا وأبيدال وبعض لاعبي فرنسا يدينون الإسلام، لكن تيري هنري يصر عى مبدأ التقية لأسباب تخصه، ومسألة الصيام يأخذها بوازع إكتشاف الشعيرة بين الحين والآخر، وحين تراجع مستوى برشلونة الموسم الماضي فلأنها إفتقدت خلال كأس إفريقيا لجهود سمهما الكاميروني إيطو والإفواري توري، هذا الأخير سيشكل رفقة السيد كيطا المالي مسلمين يتشبتان بصيامهما، حيث الإسم الحقيقي لتوري هو يحيى، علما أن المفاجأة هو عبد النور أبيدال الذي يصر على الصيام·
وكان لوكسان بيرنارد لاعب الأتلتيكو الفرنسي قد كشف مؤخرا عن أدائه للشعيرة خلسة، ومع هؤلاء الفاتحين يحضر نهاد قهوجي التركي، مصطفى ريغا الغاني، ولكن المفارقة هي المغربيين محمد اليعقوبي لاعب صوصيداد وعبد الرحمن كابوس لاعب مورسيا اللذان أعلنا أنهما سيخضعان لضوابط ناديهما وإملاءات مدربيهما فيما، يخص الصيام وهناك اختلفت القيم الروحية كما تختلف القيم الإبداعية·
منقول عن جريدة المنتخب
hggdyh ,hsjighg aiv hgodv vlqhk !!!!! hgodv vlqhk